العودة   موقع التفكير الإيجابي > اقسام التفكير الايجابي الادبيه والخاصه > قسم القلم الحر للاعضاء بعيداً عن النقل
 
   

قسم القلم الحر للاعضاء بعيداً عن النقل كل ما يجود به قلمك سطرهـ هنا بدون كلمة منقول


وطني الحبيب

كل ما يجود به قلمك سطرهـ هنا بدون كلمة منقول


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم 31-08-10, 06:18 PM   #1 (permalink)
عضو مميز
Cooleb10 وطني الحبيب

وطني الحبيب


في وطني الحبيب هناك الكثير من المعاناة كما في باقي الشعوب مع اختلاف معاناتهم ،ولكن ما يميز وطني الحبيب عن باقي الشعوب هو أن بلادي غنية ومليئة بالخيرات والثروات ولكن رغم هذا الثراء هناك كم هائل من الفقر وأصبحت الطبقة الوسطى التي يجب أن تكون في كل وطن هي الطبقة العظمى عماد الوطن لأن بناء الوطن يكاد يكون معتمدا عليها وتجدها في بلادنا تكاد تتلاشى .
لماذا..؟
لقد أصبح حلم امتلاك منزل يكاد يكون رابع مستحيل بعد طفرة الغلاء الراهنة في العقارات ، وهناك أزمة في السكن لارتفاع الإيجارات ، وأيضا الارتفاع الجنوني في أسعار الأراضي والتي قد تبعد عن المنطقة السكنية عشرات بل وحتى مئات الكيلومترات.
بلادنا واسعة شاسعة رحبة لماذا ترتفع فيها أسعار الأراضي وخاصة تلك البعيدة عن العمران بشكل غير معقول فتجد قيمة الأرض خارج العمران يصل في المتوسط إلى ثلاث مائة ألف ربما تزيد ربما تنقص وأما داخل المدينة فالوضع مجنون جدا فسعر المتر يتراوح من ألفي ريال إلى ثلاث آلاف وإذا كانت على شارع تجاري فهي بالملايين ولن يحصل عليها إلا من يمتلك الملايين لماذا لا تقوم الدولة بتوزيع أراضي على ذوي الدخل المحدود، ربما يقول قائل هذا سيكلف الدولة إنشاء طرق وتمديد خطوط كهرباء واتصالات وماء ومدارس ومستشفيات وأسواق و...و...
نعلم ذلك ونعلم أن الهجرة للمدينة طاغية... ولكن لماذا ؟
للبحث عن المستوى المعيشي الأفضل والوظيفة ووسائل الراحة والترفيه لأن الزراعة لم تعد تجدي وليس هناك من يدعمها أو يستفيد منها سوى القمح طبعا ،ولا يوجد في القرى ما يمارسه أهل القرية ليدر عليهم دخلا خاصة وأن متطلبات الحياة أصبحت مختلفة في ظل التعليم والتكنولوجيا والتطور وتقارب العالم من خلال الشبكات العنكبوتية.
سنجد الحل لو بنيت مصانع عصائر أو تعليب مواد غذائية ولتوفرت فرص عمل لكثير من العاطلين وكنا استكفينا عن المستورد في هذا المجال .
هناك حل آخر لم لا توفر الدولة وحدات سكنية مهيئة تتوفر بها جميع الخدمات من ماء وكهرباء وتصريف من قبل مهندسين معتمدين يمتلكون الخبرة والأمانة لأن بناء البنية التحتية للبلد بناء جيدا يوفر عليها أموالا طائلة قد تصرف مستقبلا في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ويعتمد توزيع هذه المساكن على دراسة حالة المواطن ودخله وتسليمها له لقاء أجر زهيد يستقطع من راتبه مثل ما يحدث في دول كثيرة ونحن دولة غنية وثرية ولكن ينقصنا أن نحب بعضنا البعض وأن نحب وطننا.
في الدول المتقدمة تجد القرية هي عبارة عن مدينة صغيرة ليس ببنائها أو اتساعها ولكن بتوفر جميع الخدمات والدوائر الحكومية والمصانع والمواصلات وحتى المطارات الصغيرة وكأنها مدينة مصغرة ،وهذا لا يتوفر عندنا في بعض المدن الكبيرة والمهمة وإن توفر ربما يغلق المطار مثل ما حدث في مطار رفحة الذي يخلو من طائرات الخطوط السعودية وتوقف الشركات الأخرى عن العمل.
ثم إن هناك معاناة المواصلات وبلادنا كما قلت واسعة الانتشار لا يستغني فيها المواطن عن السيارة في تنقلاته والسيارات أسعارها ترتفع وبجنون دون حسيب أو رقيب ووزارة التجارة تغط في نوم عميق ، رغم أن السيارات في البلدان الأخرى أقل ثمنا كما السلع الأخرى وأعطيكم مثلا {عندما عمت الأزمة المالية العالمية أرجاء الكرة الأرضية تناقصت قيمة السيارات في أمريكا إلى النصف غير العروض المذهلة فعلا التي لا تشابه عروضنا فقد أعلنت إحدى الشركات تقديم سيارة مجانا مع السيارة المشتراة للترغيب بالشراء } ولكن هنا في بلادنا احتفظت السيارات بقيمتها بل والأنكى ارتفاع أسعارها.
والمصيبة العظمى أيضا في طريقة البيع المنتهي بالإيجار والذي هو أعظم طريقة لسرقة هذا المواطن الضعيف المحتاج لتلك السيارة ليتنقل به مع عائلته .
وليس هناك وسائل مواصلات متوفرة كالمترو أو الباصات المريحة التي توجد في معظم بلدان العالم الغنية والفقيرة وبشكل كبير وحتى لو وجدت رغم ندرتها فهي غير مناسبة وكما قال أحمد الشقيري في برنامجه الناجح خواطر لاتصل في مواعيدها وليس لها محطات انتظار.
وعدم توفر قطارات بين المدن تتوفر بأسعار مناسبة وتسهل السفر مما قد يحد من الازدحام في الخطوط السريعة وربما يقلل من الحوادث.
أما إذا أراد السفر بالطائرة فهناك الغول الكبير الخطوط السعودية المرتفعة الأسعار المنعدمة الخدمات ، وطبعا نلاحظ الفرق عندما نركب الخطوط الأخرى مثل الأمارات وسنغافورة وغيرها ولا يقول أحد أين نحن وأين هم فأقول أننا لسنا بأقل منهم ثراء وتقدما ولكنا نفتقر لأن نحب بعضنا البعض وأن نحب وطننا .
معاناة أخرى وهي استيراد البضائع المغشوشة والرخيصة التي يفرح بها المواطن فتلك السلع هي ما يستطيع شراءه لرخص ثمنها دون النظر لجودتها ولو فكر مليا لوجد أنها قد تكلفه الكثير لأنه قد يستهلك منها أيضا الكثير لرداءة صناعتها وربما ضررها على صحته ،وليس هناك من يحرك ساكنا أين دور هيئة القياس والمواصفات ووزارة التجارة وكل من له دور ،فمثلا في بريطانيا تستورد نفس البضائع التي نستوردها من الصين ولكن المواصفات مختلفة فبريطانيا لن تسمح بدخول بضائع مغشوشة لبلادها أما هنا فيبحث التاجر عن البضائع المغشوشة التي ربما أرادت الصين التخلص منها وإلقائها في البحر فيقف في وجهها ويدفع ثمنها الزهيد لبيعها لهؤلاء الضعفاء الباحثين عن التوفير ويربح من ورائهم المليارات ما لفرق بيننا وبين مواطنين بريطانيا والإمارات وغيرها ؟ الفرق أننا نفتقر لحب بعضنا البعض ونفتقر لأن نحب بعضنا البعض وأن نحب وطننا .
المصيبة الأعظم هي في استيراد الأدوية المغشوشة والتي بعدما تنتشر ويتضرر منها المواطنين وربما حدثت حالات وفاة حذروا من استخدامها وسحبت من الأسواق لماذا تدخل البلد أصلا وأين دور وزارة الصحة ؟ ولكن للأسف نحتاج أن نحب بعضنا البعض ونحب هذا الوطن.
وهناك معاناة ارتفاع أسعار المواد الغذائية لماذا والحكومة تدعم أسعار السلع المهمة والأساسية لماذا لا تنزل وزارة التجارة من برجها العاجي وتقوم بدورها في مراقبة الأسعار ووقف نهم التجار مثلا : كيس الأرز العشرة كغم في أماكن بثمانية وأربعين ثم تتعالى الأسعار في أماكن أخرى لتصل إلى خمسة وستين ريالا وهذا طبعا لنفس النوع الذي بحثت عنه وبنفسي ، من المسئول عن هذا التلاعب ؟ طبعا هذا ينطبق على جميع السلع .
في مصر الدولة الأكبر والأعظم في عدد السكان بين الدول العربية وأقلها دخلا تجد الأسعار محددة حتى على كيلو الطماطم والبصل ونحن هنا على قول إخواننا السوريين كل مين إيدو إلو.
أين الخلل ؟ الخلل في أننا نحتاج أن نحب بعضنا البعض وأن نحب وطننا .
المعاناة كثيرة مثلا تخطيط المدن المليء بالأخطاء فتجد البلدية والتخطيط تمنع البناء في بعض الأحياء أكثر من دورين رغم إن هذه الأحياء تستوعب أربعة أو سبعة وربما عشرة لاتساع شوارعها ورحابتها وفي أحياء أخرى تكاد تختنق من ضيق شوارعها وأزقتها وربما كانت منطقة جبلية ورغم ذلك ترتفع فيها البنايات إلى خمسة أدوار وربما سبعة ،فلا يجد المستأجر في تلك البنايات مكانا لسيارته مما قد يقفل تلك الشوارع ، والمصيبة عندما تشترط البلدية عليك شروطا في بناء منزلك مثل الدرج والملحق والأبواب الخلفية والبدروم وتترك البحث مثلا عن السلامة والصحة أيتها البلدية وفري أولا الماء والتصريف ثم اسألي عن الملحق كم غرفة والمطبخ في أي دور.
وهناك أيضا اختناقات ومعاناة شبيهة فتجد شارعا لا يتعدى الخمسة عشر مترا وتقام عليه بنايات شقق مفروشة أو مولات وأسواق ضخمة دون النظر لوجود مواقف أو مطالبة الأسواق نفسها بتجهيز مواقف سفلية أو حتى فوقية ، سأعطيكم طرفة على الماشي { في مدينة الطائف هناك سوق كبير تحت البرج يسمى قلب الطائف مجهز بمواقف خارجية وسفلية ضيقة ومظلمة أظن لتوفير فاتورة الكهرباء.. فتجد لبمة نيون كل عشرة أمتار وللأمانه تنور باقي اللمبات في فترة الصيف من أجل المصطافين ورغم ذلك فرح سكان الطائف بهذا الإنجاز ولكن الفرحة لم تكتمل فقد امتدت يد المستثمرين لمواقف السيارات السفلية فبدأ بإنشاء محلات ومخازن وربما بعد فترة من الزمن ستتحول المواقف كلها إلى محلات تجارية }
نعود لمعاناتنا في شوارعنا التي لا تكاد تخلو من حفرة أو مطب لا نعلم ما لسبب أو من المستفيد ؟
ورجال المرور وما أدراك ما رجال المرور فتجدهم يقفون في أفواه معظم الشوارع يتصيدون الشباب الصغار لقلة حيلتهم ولأن الشباب دائما محل اتهام رغم إني أحيانا أرى التجاوزات من كبار السن أكثر وطبعا كبار السن لايخطؤووووووون فيعطي المخالفات لهؤلاء الضعفاء وكأنه يوزع عليهم كوبونات مسابقة من أين أسألكم بالله سيسدد الشاب ثمن المخالفة الباهضة والتي لن تحد من المخالفات لأن الكثيرين من المستطيعين أو من يمتلك معرفة رجل مهم استطاع مسحها وإلصاقها بغيره دون خوف أو وازع من ضمير أما ذلك الشاب الذي لا يمتلك أصلا وظيفة أو يكون الدخل متدنيا ولا يعرف رجلا مهما ولا يريد من والده أن يعلم شيئا عن المخالفة لأنه لن يرحمه فهموم الوالد لا ينقصها إلا مخالفات مرورية فهو الوحيد المتورط هل يسرق؟ إذا سرق فلا تحاكموه .
نحتاج وبشدة أن نحب بعضنا ونحب وطننا.
ثم هناك معاناتنا الكبرى والعظمى مع المدارس والمباني المستأجرة رغم أنا نعلم جميعا أن الإيجارات المدفوعة لتلك المباني ميزانيات ضخمة وإيجارات مرتفعة جدا لو بنيت بها مدارس حكومية لوفرت على مدى السنين أموالا طائلة يمكن استخدامها في جعل جميع المدارس نموذجية وليس مدرسة أو اثنتين في العاصمة
تكون قبلة الزوار والمسئولين.
لماذا هذه المعاناة لأننا لم نستطع أن نحب بعضنا ولا وطننا .
ومعاناتنا المهمة هي في المستشفيات والمستوصفات نمتلك في هذا الوطن الأشم أعظم مستشفيات في العالم فيأتي للعلاج عندنا المرضى من جميع أنحاء العالم ولكن المواطن لا يستطيع الوصول إليها إلا بتحويل من مستوصف الحي ربما يوافق عليه بعد فوات الأوان .
ومستوصف الحي حدث ولا حرج فتكاد تكون معظم المستوصفات في منازل مستأجرة وربما تكون قديمة والمتوفر طبيب أطفال وطبيب عام وطبيب أسنان يعمل بالتناوب في مستوصفات أخرى هل لقلة الأطباء لماذا وكل عام يطلب المئات الإلتحاق بكلية الطب فلم لا يسمح لهم الالتحاق بها بدون التعقيد والتحكم بالنسب المرتفعة ومراعاة أن النسب واختبار القدرات ليست مقياس لذكاء الطالب وعطائه
فبلادنا تحتاج العطاء وتحتاج أن نحبها .
حتى سائق الليموزين يعاني من وقوف أبناء وطنه في وجهه عندما يرفضون الركوب معه ويفضلون الركوب مع الأجنبي
يجب أن نكثف جهودنا لحب بعضنا البعض بدون عنصريات أو قبليات وأن نحب وطننا وذلك لن يكون بكتاب التربية الوطنية ولكن بغرس الحب في تربيتنا من المنزل منذ الصغر في الإيمان والإحسان والإخلاص والإيثار والعطاء وحب العمل وحب الناس والمحافظة على ثروات وطننا ومدخراته والمحافظة على منشئآته فمثلا عندما نشاهد بعض الشباب والذين هم عماد الوطن كالكلاب الضالة في آخر الليل يهيمون بلا هدف في الشوارع والحدائق العامة وينزلون تكسيرا وتهشيما في تلك الألعاب التي وضعت للأطفال يفرغوا بها طاقاتهم ليلهوا ويتمتعوا وربما قاموا بإحراق شجرة أو كرسي وضع للجلوس في تلك الحديقة أو ربما رأيتهم يتصيدون تلك المصابيح على أعمدة الكهرباء وربما على المنازل أو الكتابة البذيئة على الأسوار والأحواش بدون حسيب أو رقيب ، ولو تعلم في بيته وبين أسرته من البداية ومنذ الصغر النظافة والحفاظ على المنشئات سواء كانت تخصه أو تخص جاره واحترام مقتنيات الغير وعدم الاستهتار والحفاظ على الأموال العامة لنشأ على خلق إسلامي راقي ولكان أمينا على كل ما يؤتمن عليه وأصبح عضوا مهما نافعا في وطنه ولأحب كل من حوله وتفانى في خدمتهم وأعطى كل ذي حق حقه سواء أصبح مسئولا وذو شأن في الدولة أو موظف صغير ليرتقي هذا الوطن ومواطنيه ودمتم.
المعاناة كثيرة وأعلم أني لا مستها فقط ملامسة وإلا فإن كل معاناة على حده تريد صفحات وصفحات ولكني أترك لكم وضع معاناتكم فقد استفاض الوجع وآلمتني أصابعي وأنا أكتب وقررت أن أستريح لعلي أستطيع .

التوقيع :
<< ليس المهم ما يظهر للعيان من نقاء بياض الثلج ........ ولكن المهم مايظهر عند ذوبانه >>
  رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنت يا وطني أنا.. ♥متعبنـﮯ وفاااي♥ قسم القلم الحر للاعضاء بعيداً عن النقل 6 14-10-10 03:09 PM
اليك ايها الحبيب القيصر قسم المفكرين الايجابيين العام 4 03-07-10 11:35 AM
معاذ الله أن أحب سواك يا وطني عواض الحارثي قسم القلم الحر للاعضاء بعيداً عن النقل 3 16-03-10 11:35 PM
وطني الاشم شمووخ قسم المفكرين الايجابيين العام 8 28-09-09 12:11 AM
من سنن الحبيب المصطفى المدربه هنادي بني سلامه قسم المفكرين الايجابيين العام 2 12-04-09 06:50 PM




Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
devloped - by m4arabs : Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0

Protected by ArSup.Net