• منتدى التفكير الاجابي title="1" id="wows1_0"/>
  • i>
  • منتدى التفكير الاجابي title="1" id="wows1_0"/>
  • منتدى التفكير الاجابي title="1" id="wows1_0"/>
  • منتدى التفكير الاجابي title="1" id="wows1_0"/>
  • منتدى التفكير الاجابي title="1" id="wows1_0"/>
  • منتدى التفكير الاجابي title="1" id="wows1_0"/>
  • منتدى التفكير الاجابي title="1" id="wows1_0"/>
  • منتدى التفكير الاجابي title="1" id="wows1_0"/>
1 2 3 4 5 6 7 8
زوارنا الكرام نختصكم بالترحيب و الود ، و أيدينا تصافح أيديكم لتواجدكم معنا ، و نتمنى أن تجدوا المتعة و الفائدة بين أرجاء الأكاديمية ، علماً بأن جميع المواضيع مُتاحة لكم ، كما يُشرفنا إنضمامكم لنا من خلال أيقونة التسجيل .
رفرفات رحيل (اخر مشاركة : روح الياسمين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          انوذج لاختبار تحصيل معرفي لمادة كرة القدم (اخر مشاركة : الكرعاوي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تقويم العلمية التعليمية للتدريس الجزء(4،3،2،1) (اخر مشاركة : الكرعاوي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أسلوب العصف الذهني (اخر مشاركة : الكرعاوي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أنواع الزمرد Emerald Engagement Rings (اخر مشاركة : حنين راشد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سيدنا يوسف أول وزير للاقتصاد (اخر مشاركة : النقاء - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الهجرة مع من يريدون وجهه (اخر مشاركة : النقاء - عددالردود : 2 - عددالزوار : 34 )           »          الطموح يجب ان لايتوقف (اخر مشاركة : سحر الغلا - عددالردود : 12 - عددالزوار : 1259 )           »          مشاهدة مباراة ريال مدريد وبرشلونة بث مباشر الكلاسيكو بي أن سبورت (اخر مشاركة : ميرنا الشمندى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ضف وجهكـ يامطوع !!! (اخر مشاركة : سحر الغلا - عددالردود : 2 - عددالزوار : 419 )           »         

العودة   التفكير الإيجابي > قسم التنمية البشرية > مركز الدراسات والبحوث

مركز الدراسات والبحوث أخر الأبحاث العلمية والدراسات و الاكتشافات وأسهل طرق البحث.

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
#1  
قديم 02-10-11, 09:13 AM
الكرعاوي
مفكر ايجابي نشيط
الكرعاوي متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 3020
 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 فترة الأقامة : 2110 يوم
 أخر زيارة : 30-10-14 (02:25 PM)
 العمر : 38
 المشاركات : 74 [ + ]
 التقييم : 100
 معدل التقييم : الكرعاوي will become famous soon enoughالكرعاوي will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الاساليب الحديثة في تطوير المنهج ج2



الجامعة المستنصرية
كلية التربية الاساسية
قسم التربية الرياضية









د. اسماعيل عبدزيد عاشور















تتمثل الاساليب المتبعة فى تطوير المناهج الدراسية فى نمطين : تقليدى و مستحدث
،حيث يتصف الاسلوب التقليدى بالاتى :
1. الجزئية .
2. الافتقار الى البحث العلمى و التجريب التربوى .

اما الاسلوب المستحدث لتطوير المناهج الدراسية فهو يتسم بالاتى :
1. الشمول .
2. الاستناد الى البحث العلمى و التخطيط التربوى .

وسنتحدث فى بحثنا هذا عن ( الاساليب الحديثة فى تطوير المناهج ) حيث ذكرنا فى
البداية عن اهم الاساليب الحديثة فى تطوير المناهج وهى :
1. الاخذ باحدث التنظيمات المنهجية :-
- المنهج المترابط . Coherent curriculum
- منهج المجالات الواسعة . The broad areas of curriculum
- ادخال طريقة التعيينات فى المنهج الحديث . curriculum appointments
- منهج النشاط . Curriculum activity
- منهج الوحدات . Curriculum units
- منهج المواد المتكاملة . Integrated curriculum materials
- منهج المواد المندمجة . Approach combined materials
- المنهج المحورى . Curriculum materials pivotal



2. ادخال بعض التجديدات على النظم التربوية مثل :-
- الهوايات . Hobbies
- نظام اليوم الدراسى الكامل . A full school day
- نظام الحكم الذاتى ومجالس الفصول . Autonomous system and councils chapters
- مجالس الاباء والمعلمين . The parents and teachers
- بطاقة التلاميذ . Card pupils
- النقل الالى للتلاميذ من صف الى صف . Motor transport for pupils



3. تعديل السلم التعليمى .

4. الاخذ بنظام الساعات المعتمدة .

5. الاخذ بنظام المدرسة الشاملة .

6. التطوير من خلال تحليل المواقف .

7. التطوير من خلال الدراسات المقارنة .

ثم تناولنا عنصرا هاما وهو ( الاتجاهات المعاصرة للمناهج الدراسية ) حيث ذكرنا
فيه ثلاثة عناصر هامه وهم :
1. الاتجاهات المعاصرة فيما يتعلق بالتطور فى الفكر التربوى .

2. الاتجاهات المعاصرة فيما يتعلق بالبحث العلمى و التجريب التربوى .

3. الاتجاهات المعاصرة فيما يتعلق بالدراسات المستقبيلة .







• وفيما يلى تفصيلا للعناوين السابقة :






























اولا :
مفهوم منهج المواد المترابطة :

يقصد بمنج المواد المترابطة هى تلك المواد التى يوجد بينها صلات متبادلة ، مثال على ذلك "ربط
المعلم بين درس اليوم ودرس امس ".

ومن الممكن ايضا الربط بين موضوع فى ماده وموضوع فى مادة اخرى مثال على ذلك "اتفاق معلم
اللغة العربية مع معلم اللغة الانجليزية لتدريس الجملة فى كلا من المادتين " .

ويمكن القول ان منهج المواد المترابطة يضع حواجز بين المواد الدراسية اى ان لكل ماده كتابها
ومدرسها الخاص ولكنهم يحاولوا توضيح العلاقات و المواضيع المتشابهه بين المادتين .(1)

ولا نستطيع ان ننكر ان ذلك المنهج من اولى المحاولات التى حاولت كسر الحواجز و الفواصل بين
المواد الدراسيةوذلك عن طريق ربط المواد بعضها ببعض وخاصة المواد التى تحتوى على عناصر متشابهة مثل "الجغرافيا و التاريخ" او "التاريخ والادب" او "الجيولوجيا و الجغرافيا" .(2)



ثانيا :
مجالات الربط فى منهج المواد المترابطة :

1. الربط العرضى او ربط المواد الدراسية .
ويقصد ان يكون للمعلم حرية بتوضيح العلاقات بين المواد بعضها البعض سواء كانت تلك المواد بها
اوجه شبهه مثل "التاريخ و الجغرافيا" او مواد منفصلة مثل "التاريخ و الادب العربى" .(3)

الا ان هذا النوع من الربط يعتبر محاولة سطحية للربط بين المعارف وذلك لانها تعتمد اعتماد كلى على
معرفة المعلم لما سبق المعلمين دراسته وهذا لم يكن ميسورا لمعظم المعلمين مما ادى الى اهمال هذا النوع
من الترابط . (4)







(1) محمد محمد سالم وعباس راغب علام و خلف محمد حسن _ المناهج _ ص

(2) حلمى احمد الوكيل _ تطوير المناهج "اسبابه و اسسه و اساليبه و خطواته و معوقاته " _ مكتبة الانجلو مصرية _ الطبعة الثانية 1991م _ ص65 .

(3) فايز مراد دندش _ اتجاهات جديدة فى المناهج و طرق التدريس _ ص 56 .

(4) خليفة عبد السميع _ المناهج _ مكتبة الانجلو مصرية _ القاهرة 1990م _ ص 131 .
2. الربط المنظم .
اى ان يجتمع معلمى كل صف من الصفوف الدراسية سويا فى اول العام الدراسى ويتفقون على خطة
منظمة يسيرون بمقتضاها فى تدريسهم لتبرز العلاقات التى بين المواد الدراسية .

وعند التدريس يشير كل معلم منهم الى العلاقات بين الموضوعات المتفق عليها فى مادته وموضوعات
المواد الاخرى .

مع ملاحظة ان لكل مادة دراسية وقتها الخاص بها فى الجدول المدرسى ومثال على ذلك "ربط مواد
اللغة والرسم بالدراسات الاجتماعية " . (1)


ثالثا :
مميزات منهج المواد المترابطة :

لمنهج المواد الترابطة العديد من المميزات التى لا يمكن انكارها وهى :
1. تحقق مبدأ التعاون بين المدرسين فى المجالات المختلفة .
2. تجعل المعلم اكثر نشاطا وحبا فى المعرفة واطلاعا على التخصصات الاخرى لافاده الطلاب .
3. اهداف ذلك المنهج واضحة للغاية .
4. تعرف مستويات التلاميذ و خبراتهم السابقة و ميولهم و مشكلاتهم و قدراتهم . (2)



رابعا :
النقد الموجهة لمنهج المواد المترابطة :

ومن خلال تطبيق ذلك المنهج اكتشف التربوين مجموعة من العيوب منها :
1. ركز هذا المنهج على الجانب المعرفى للتلاميذ و اهمل جوانب النمو الاخرى .
2. اهمل النشاطات التى يقوم بها التلاميذ .
3. لم يقوم هذا المنج بمراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ . (3)






(1) عبد اللطيف فؤاد ابراهيم _ المناهج "اسسها و تنظيمها و تقويم اثرها " _ مكتبة مصر _ الطبعة السابعة 1990م _ ص 494،495 .

(2) احمد حسين الليقانى _ المنهج "الاسس و المكونات و التنظيمات" _ عالم الكتاب 1994م _ ص 223.

(3) حلمى احمد الوكيل و حسين البشير محمود _ الاتجاهات الحديثة فى تخطيط و تطوير مناهج المرحلة الاولى _ دار الفكر العربى 1999م _ ص 263 .









اولا :
مفهوم منهج المجالات الواسعة :

يعنى منهج المجالات الواسعة ازالة الحواجز بين عدد من المواد فى مجالات عدة او ادماج فروع من
المواد فى مادة واحدة اى ان تنتهى محتويات المواد الدراسية فى اطار واحد . (1)

فلو ان موضوعا عن الفيضانات اعد على اساس منهج المجالات الواسعة سنرى ان المتعلم سيدرس
الفيضانات من حيث تعريفها ، تاريخها ، اشهر الانهار التى تفيض من مياهه ، المشكلات الناجمه عنه سواء مشكلات اقتصادية او اجتماعية او اخلاقية او سكانية .

وهذا الامر يعنى ان المتعلم قد يجد اجزاء من العلوم ، او الرياضيات ، او الدين ، او اللغات اثناء دراسته
لهذا الموضوع ، ولكن المهم فى هذا المنهج ان المتعلم يدرك فكرة وحده المعرفة و تكاملها وان يكون صورا اقرب الى فكرة كلية المعرفة . (2)

وقد تطورت فكرة منهج الميادين الواسعة اذ لم تعد قاصرة على تنظيم المواد الدراسية فقط بل اصبحت
تشمل مجموعة من الخبرات الضرورية للحياة فى المجتمع الذى يعيش فيه التلاميذ وخاصة الخبرات المتعلقة
بــــ ( التنشئة الاجتماعية _ التعبير عن النفس _ الانشطة الرياضية ) . (3)



ثانيا :
نموذج لمجموعات منهج المجالات الواسعة :

ظهرت وفقا لمنهج المجالات الواسعة عدة مجموعات من اهمها :
1. مجموعة الدراسات الاجتماعية (جغرافيا _ تاريخ _ اجتماع ) .
2. مجموعة العلوم العامة (طبيعة _ كيمياء _ احياء ) .
3. مجموعة الرياضيات (جبر _ حساب _ هندسة) .
4. مجموعة العلوم الدينية (قران _ توحيد _ فقه _ تفسير _ حديث ) .
5. مجموعة المواد الفنية ( الرسم _ الموسيقى _ الاشغال ) . (4)










(1) محمد محمد سالم واخرون _ المرجع السابق _ ص

(2) احمد حسين الليقانى _ المرجع السابق _ ص224 ،225 .

(3) عبد اللطيف فؤاد ابراهيم _ المرجع السابق _ ص 498 ،499 ، 500 .

(4) حلمى احمد الوكيل _ المرجع السابق _ ص 65 ، 66 .
ثالثا :
مميزات منهج المجالات الواسعة :

من اهم المزايا التى ذكرها التربيون فى منهج المجالات الواسعة :
1. التقليل من عدد المواد الدراسية و تنظيمها .
2. تحقيق التكامل بين المواد الدراسية .
3. تنظيم المعرفة تنظيما منطقيا .
4. تساعد على انتقال اثر التعلم بدرجة اكبر من المناهج الاخرى .
5. مراعاة قدرات التلاميذ و ميولهم .
6. يشمل القيام بالانشطة المختلفة . (1)




رابعا :
عيوب منهج المجالات الواسعة :

اما عن اهم عيوب ذلك المنهج :

1. صعوبة ادماج بعض المواد فى مجال واحد لانها ليست عملية سهلة انما هى عملية فى منتهى الصعوبة و التعقيد و تحتاج الى العديد من المتخصصين وهذا ما ليس متوافرا فى الدول النامية .
2. ركز هذا المنهج اهتمامه على النواحى المعرفية اكثر من تركيزه على الجوانب الاخرى للتعلم .
3. يتم تنظيم هذا المنهج تدريجيا ليصلح فقط للالمام باساسيات المعرفة ولا يسمح بدخول التفاصيل وبالتالى فهو لا يتناسب الا مع المراحل الدراسية الاولى . (2)
4. يضطر هذا التنظيم الى دراسة جزء من كل مادة مما يفقد المادة تنظيمها المنطقى . (3)















(1) خليفة عبد السميع _ المرجع السابق _ ص 138 .

(2) حلمى احمد الوكيل و حسين البشير محمود _ المرجع السابق _ ص265 .

(3) فايز مراد دندش _ المرجع السابق _ ص 58 .




















اولا :
مفهوم طريقة دلتن او طريقة دلتن :

تحتفظ هذه الطريقة بالمادة الدراسية التقليدية ولكنها تقسم البرنامج الدراسى فى كل مادة منها اقساما
بعدد شهور السنة الدراسية بحيث تقدم هذه الاقسام الى التلميذ كتعيينات او واجبات يدرس كلا منها فى مدة لا تزيد عن شهر بحيث يتعهد كل تلميذ بان ينجز هذا التعيين فى الزمن المحدد له .

تنقسم المواد الدراسية فى تلك الطريقة الى مجموعتان :
1. المجموعة الاولى :
تشمل (اللغة ، العلوم ، الرياضيات ، التاريخ ، الجغرافيا ) .

2. المجموعة الثانية :
وتشمل (الموسيقا ، الفنون ، الاقتصاد المنزلى ، الاشغال اليدوية ، التربية الرياضية ) .




ثانيا :
دور المعلم و المتعلم فى طريقة دلتن :

1. دور المعلم .
موقف المعلم فى هذه الطريقة موقف الموجه و المرشد للمتعلمين فقط اى ان دوره ينحصر فى اعداد
التعيينات لصفوف المدرسة على نحو دقيق فى ضوء معرفته بخصائص نمو التلاميذ و حاجاتهم و ميولهم .

كما انه لابد من ان يحدد مواعيد معينة للاجتماع بتلاميذه لمعرفة المشكلات التى واجهتهم فى العينات
ومحاوله حل تلك المشكلات .

لذلك عليه ان يكون ملما بالقيم التعليمية المختلفة من "رسوم ، نماذج ، اجهزة ، عينات ، خامات "
و الخاصة بماده تخصصه .


2. دور المتعلم .
يكون المتعلم فى هذه الطريقة ايجابيا نشطا اى لا يكتفى بالاستماع الى المعلم بل يشارك عن طريق
حل التعيينات و محاولة تسليمها فى وقتها . (1)





(1) عبد اللطيف فؤاد ابراهيم _ المرجع السابق _ ص 480 ،481 ، 483 ،484 .


ثالثا :
مزايا طريقة دلتن :

بطريقة دلتن مزايا كثيرة من اهمها :
1. ان المعلم فى تلك الطريقة دوره موجها و مرشد للمتعلمين فقط بعد ان كان دوره التلقين .
2. التلميذ فى هذه الطريقة نشيط للغاية بطريقة تساعده على النمو المتكامل .
3. تراعى الفروق الفردية بين الطلاب .
4. تتيح للطلاب الحرية فى الدراسة .
5. التلاميذ فى هذه الطريقة ينموت صفات و اتجاهات ذات قيمة كبيرة فى سلوكهم المرغوب فيه ومن اهم الصفات ( الثقة بالنفس و تحمل المسئولية و احترام العمل ) .
6. تساعد على عدم اضطراب عمل التلميذ فاذا تغيب عن المدرسة يعود ليدر ما انتهى من دراسته .
7. يدرب الطلاب على احترام النظام على اساس ان النظام يساعد على سرعة العمل المثمر .
8. تتيح فرصة للمتعلمين لممارسة التعاون مع زملائه .
9. تساعد التلاميذ على ادراك الترابط بين اجزاء المادة الدراسية . (1)
10. يكلف مجموعة من المشرفين المتخصصين بعمل تلك التعيينات كواجب يؤديه كل طالب على
حدى . (2)



رابعا :
عيوب طريقة دلتن :

هناك عيوب لهذه الطريقة وهى :
1. لا تتيح فرصا كافية لاثارة اهتمام التلاميذ او ميلهم الى الدراسة .
2. تهتم هذه الطريقة بالمادة الدراسية دون ان تجعل التلميذ يمر بخبرات شخصية من واقع الحياة .
3. تقيد هذه الطريقة المتعلمين بمادة دراسية محدده بالرغم من انها قد لا تتماشى مع ميول التلاميذ .
4. يمارس المتعلمين فى هذه الطريقة التعاون ولكن بصورة محدودة لا تساعده على فهم اهمية التعاون فى حياة الجماعة .
5. هناك قصور فى مراعاه الفروق الفردية فى هذه الطريقة لان المتعلمين يلتزموا بمنهج محدد .
6. لا تتيح فرصا كافية للنمو الاجتماعى فى اوجه النشاط الاجتماعى .
7. معظم الوسائل و الادوات اللازمه لهذه الطريقة تكون غير متيسرة او غير متاحة لضعف الامكانيات المادية فى الدول النامية .
8. التقويم فى هذه الطريقة ينصب على الناحية الذهنية ويهمل بقية جوانب نمو التلاميذ . (3)



(1 ، 3 ) عبد اللطيف فؤاد ابراهيم _ المرجع السابق _ ص 484 ،485 ،486 ،487 ،488 .

(2) فايز مراد دندش _ المرجع السابق _ ص 60 .























اولا :
تعريف منهج النشاط وبداية ظهوره منهج النشاط:

يقصد بمنهج النشاط ذلك المنهج الذى يعتمد على الانشطة سواء كانت تلك الانشطة مهاريه يدوية او
عقلية ذهنية وذلك فى جميع المراحل الدراسية و ليست المراحل الاولى فقط .

و في الواقع ظهر منهج النشاط الحديث كثورة ضد ذلك النشاط الضيق السطحي المحدود, وضد
تحديد ميول التلاميذ وتقييدها, وضد فرض مواد دراسية معينة بالذات من اجل امتحان خاص فيها.(1)


ثانيا :
خصائص منهج النشاط:

1. ميول التلاميذ وحاجتهم هي محدد محتوى المنهج .
من مميزات هذا المنهج إن التلاميذ يختارون الأنشطة التعليمية على أساس ميولهم وحاجتهم الجمعية
والفردية وعلى أساس حاجات ومتطلبات المجتمع الذي يعيشون فيه،ويجب إن نفرق بين الميول والحاجات الحقيقية للتلاميذ وبين الميول الطارئة التي تعتمد على نزوات عابرة.


2. منهج النشاط لا يخطط مسبقا .
إن ميول التلاميذ وحاجتهم هي المحدد لمحتوى المنهج ولذا فان هذا المنهج لا يعد مسبقا كما هو الحال في
منهج المواد الدراسية.

ولكن عدم التخطيط مقدما ليس معناه إهمال التخطيط والتوجيه إثناء القيام بالنشطة المختلفة إذا يجب
إن تكون موجهة نحو تحقيق أهداف تعليمية محددة. ويمكن التخطيط في حينه تخطيطا مشتركا.

3. يعتمد على طريقة حل المشكلات .
عندما يقوم التلاميذ بنشاط معين لحل مشكلة من مشكلاتهم فأنهم يواجهون مشكلات أخرى عديدة فيحاولون
بشتى الطرق حلها وفى إثناء ذلك يتعلم التلاميذ الكثير من المفاهيم والحقائق المتعلقة بهذه المشكلة بمعاونة المعلم.

4. يقوم العمل في هذا المنهج على التعاون .
حيث يشكل التلاميذ والمعلم معهم جماعة متعاونة يسودها روح الإخاء والتعاون. فيقوم التلاميذ بأدوار
ايجابية في جميع خطوات تخطيط المنهج وتنفيذه وتقويمه. ويتم ذلك في ضوء إشباع ميولهم
واتجاهاتهم . (2)



¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬¬(1) عبد اللطيف فؤاد إبراهيم - المناهج (أساسها , تنظيمها , تقويم أثرها) - مكتبة مصر - الطبعة السابعة - 1990م .

(2) خليفة عبد السميع خليفة - المناهج - مكتبة الانجلو مصرية - القاهرة - 1990م .
5. يقوم هذا المنهج على تكامل المعرفة .
يعتمد هذا المنهج على مواقف الخبرة وهى مواقف تتكامل فيها الأنشطة. ولذلك التلاميذ عندما يحتاجون إلى
معارف معينة فأنهم يلجأ ون إلى المصادر والمراجع التي تعينهم في دراستهم وأنشطتهم العلمية والأدبية وفى رجوعهم إلى هذه الكتب فأنهم يتعلمون المعارف بصورة متكاملة.


























































اولا :
مفهوم منهج الوحدات :

الوحدة هى دراسة مخطط لها مسبقا،يقوم بها التلاميذ فى صورة سلسلة من الانشطة التعلييمية
المتنوعة تحت اشراف المعلم وتوجيهه.

وتنصب هذه الدراسة على موضوع من الموضوعات التى تهم التلاميذ او على مشكلة من المشكلات
التى تواجههم فى حياتهم.

وتعمل هذه الدراسة على:
1. اكساب التلاميذ المعلومات والحقائق والمفاهيم .
2. تكوين العادات والاتجاهات النافعة .
3. *تنمية بعض القدرات واكتساب بعض المهارات اللازمة.


ثانيا :
الاسس التى تقوم عليها منهج الوحدات :

أ-ازالة الحواجز بين المواد الدراسية حتى يتحقق مبدا وحدة المعرفة وتكاملها:
منهج المواد الدراسية من قبل كان مبنيا على الفصل التام بين المواد التى يتضمنها المنهج،ثم ظهر
منهج المواد المترابطة الذى يهدف الى الربط بين المواد المتشابهة وغير المتشابهة ولكن لم يحقق الربط بالصورة المنشودة ،ثم ظهر منهج المجالات الواسعة الذى يهدف الى الدمج بين المواد ولكن ذلك الدمج لم يتم الا بطريقة صورية ومن هنا ظهرت الوحدات الدراسية .والوحدة الدراسية سواء انصبت على موضوع من موضوعات او مشكلة من المشكلات فان المعلومات التى يتوصل اليها التلاميذ ليس بينها حواجز او فواصل(1).

ب-بناء الوحدة على اساس نشاط التلاميذ وايجابياتهم:
تم تصميم الوحدات الدراسية على اساس قيام التلاميذ بسلسلة من النشاط فى مجالات متعددة تتمثل
فى:التخطيط والتنفيذ للوحدة وجمع المعلومات وتحليلها واستخدام الوسائل وهذه النشطة مستمرة ومتعددة لذا فان التلاميذ يقومون بدور ايجابى فى عملية التعلم .

ج-تقوم الوحدات الدراسية على اساس العمل المشترك بين المعلم والتلاميذ فى مرحلتى التخطيط والتنفيذ:
تهدف الوحدة الى اكساب التلاميذ الحقائق والمفاهيم وكذلك الى تحقيق اهداف وجدانية ومهارية فهى
تشجع التلاميذ على العمل فى فريق وهم فى ذلك يعملون مع المعلم معا تخطيطا وتنفيذا، حيث ان دور المعلم فى الوحدة دور تربوى كبير حيث يرشدهم ويوجههم ويدربهم على القيام بالعمليات التربوية مثل التخطيط والعمل الجماعى وتتطلب الوحدة من المعلم التدخل فى الوقت لمناسب لتصحيح المعلومات . (2)

(1) محمد محمد سالم وعباس راغب علام وخلف محمد حسن – المرجع السابق - ص 266،267 .

(2) حلمى احمد الوكيل – المرجع السابق - ص184،185 .
د-تعمل الوحدة على ربط الدراسة الجيدة بحياة التلاميذ:
تدور الوحدة حول موضوع من الموضوعات التى تهم التلاميذ او حول مشكلة من المشكلات التى
تواجههم ويمكن ان تمتد الى المجتمع نفسه اذ تتطلب دراسة الوحدة احيانا الى القيام ببعض الانشطة خارج المدرسة ،وبهذه الطريقة فقد تكون الوحدات ساهمت فى ربط المدرسة بالبيئة والمجتمع.


هـ -تقوم الوحدة على اساس التنوع فى طرق التدريس والوسائل التعليمية والانشطة واساليب التقويم:
لاتوجد طريقة تدريس واحدة تكفى لتحقيق جميع الاهداف فبالتالى تصبح طريقة الالقاء والتحفيظ
غير كافية وهذا الامر ينطبق ايضا على الوسائل التعليمية حيث انها تكامل مع العملية التعليمية لذلك لابد يشارك المتعلم فى اعداد الوسائل التعليمية والانشطة بصورة جماعية لكى تقابل الفروق الفردية والاحتياجات.


و-تعمل الوحدة على تحقيق اهداف تربوية بالغة الاهمية:
• اكتساب المعلومات التى يشعر التلاميذ بحاجة اليها .
• تنمية القدرة على التفكير العلمى والعمل الجماعى والمناقشة.
• تكوين العادات والاتجاهات.
• اكتساب المهارات(1)

ى-توضح الوحدة فى صورة هيكل عام ثم يقوم لمعلم والتلاميذ بوضع الصورة النهائية:
يقوم المختصون فى بداية الامر باختيار موضوع الوحدة وتحديد المرحلة والصف الدراسى ثم يقومون
ببناء مرجع الوحدة فى صورة هيكل عام ثم يشترك كل من التلاميذ والمعلم فى وضع التخطيط لتنفيذها وكذلك الانشطة وهذا دليل انا منهج الوحدات يوجد بيه المرونة الكفاية حيث يضع الخبراء المنهج ويقوم لمعلم والتلميذ بوضع خطة لتنفيذها(2).

ثالثا :
انواع الوحدات :

• اولا:الوحدات القائمة على المواد الدراسية:
وهى التى ترتبط ارتباطا وثيقا بالمواد الدراسية وتجعل منها نقطة انطلاق لتحقيق اهداف اخرى مثل العادات
والاتجاهات وللوحدة القائمة على المواد الدراسية عدة صور منها:

1-الوحدة القائمة على احد الموضوعات:
وتكون الصفة الغالبة هى معالجة موضوع دراسى معين بشى من التفصيل وعند بنئها لابد من مراعاة الاتى:
• التنوع:تدور الوحدات حول موضوعات تمثل جوانب معرفة مختلفة.
• التوازن:اى لاتطغى وحدات على وحدات اخرى .
• التدرج:اى تجمع الوحدات التى تنبثق فى مجال واحد ثم تدرجها من البسيط الى المعقد.

2-وحدات تدور حول مشكلة من المشكلات.(3)

(3،1) حلمى احمد الوكيل – المرجع السابق – ص 185،186،187.
(2) حلمى احمد الوكيل و حسين البشير محمود – المرجع السابق - ص271 .
3-الوحدات القائمة على التعميم:
يختار التلاميذ المادة فى ضوء قاعدة معينة او تعميم خاص.

4-الوحدات القائمة على المسح:
الصفة الغالبة عليها الاتساع الكبير فى دراسة المادة فيقرا التلاميذ قراءات واسعة (1).


• ثانيا:الوحدة القائمة على الخبرة:
هذه الوحدات قائمة على مجموعة انشطة يقوم بها التلاميذ تتصل باحدى حاجتهم.ويمكن تقسيمها الى :
أ-الوحدة القائمة على مركز اهتمام التلاميذ:
تحتوى هذه الوحدات على مجالات عريضة للمواقف التعليمية تشتمل على خبرات متعددة مستخدمة
مواد دراسية مختلفة لتحقيق اهدافها.ومصدر الوحدة هو مركز اهتمام الطلاب .

ب-الوحدة القائمة على اغراض التلاميذ:
يقوم التلاميذ بنشاطات متعددة فى هذه الوحدة لتحقيق هدف ما ذا اهمية لهم.وتختلف الوحدات باختلاف
السن والنمو .

ج-الوحدة القائمة على حاجات التلاميذ:
تقو معلى مراعاة حاجات الطلاب سواء كانت حاجات شخصية او اجتماعية وكذلك الاهتمام بمشكلات
الطلاب.والمعلم يقوم بتوجيهم وتحديد يمولهم ومساعدتهم فى حل المشكلة التى تواجههم(2).

• ثالثا:الوحدات ذات المرجع:
اذا كان للوحدة سواء كانت وحدة مواد ام وحدة خبرة مرجع خاص يطلق عليه مرجع او مصدر الوحدة
سميت وحدة ذات مرجع .

ومرجع الوحدة:اصطلاح يستخدم فى التربية ليدل على مجموعة بيانات خاصة واقتراحات معينة يستفيد المعلم منها فيما يقوم به من توجيه التلاميذ فى اثناء نشاطهم الذى تتطلبه الوحدات التدريسية.
ومصدر او مرجع الوحدة مرجع للمعلم لا للتلاميذ.
ومرجع وحدة المواد:يشتمل على التفصيلات خاصة المواد الدراسية.
ومرجع وحدة الخبرة: يشتمل على توجيهات عامة يسترشد بها المعلم فى توجيه تلاميذه فى وحدة واحدة او عدة وحدات.(3)










(1)عبد اللطيف فؤاد ابراهيم – المرجع السابق – ص 577 .
(3،2)خليفة عبد السميع خليفة – المرجع السابق – ص 169 .
رابعا :
تخطيط وبناء الوحدات وخطواتها:


1. التعرف على طبيعة التلاميذ الذين ستقدم لهم الوحدة .
2. تحديد اهداف الوحدة .
3. اختيار المحتوى .
4. تنظيم المحتوى .
5. اختيار وتنظيم خبرات التعلم وانشطته .
6. اعداد المواد والادوات والوسائل التعليمية .
7. اعداد خطة تقويم الوحدة .



سادسا :
تدريس الوحدات:

توجد طرق متعددة لتدريس الوحدات وبرغم تعدد الطرق لا انها لها سمات مشتركة وهى :
1-اثارة اهتمام التلاميذ وميلهم للدراسة:
ان تدريس الوحدة كاى عملية تعليمية اخرى يتوقف نجاحه وتحقيق اهدافه على مدى اهتمام التلاميذ
بدراسة الوحدة وتحفزهم للعمل.ومن واجبات توجبه تلاميذ الى موضوع الوحدة بكل وسيلة متاحة.واثارة اهتمام التلاميذ يكون عن طريق مناقشة حول كتاب او مقال فى موضوع الوحدة.

2-توزيع النشاط:
ادراك التلاميذ اهمية الوحدة واحسوا برغبتهم وحاجتهم لدراستها يضع المعلم خطة العمل بالمشاركة
مع التلاميذ.ففى الوحدات القائمة على المواد الدراسية يكون محددا او غالبا مايتصر على البحث فى المصادر واعداد الملخصات لاجزاء الوحدة.وفى الوحدات القائمة على الخبرات فيشتمل على جميع نواحى النشاط المهمة فى الوحدة والمعلم موجها ومشرفا.

3-تنفيذ خطة العمل المقترحة:
بعد فهم خطة النشاط وتوزيع النشاط فيما بينهم نبدأ بتنفيذ خطة العمل وفقا للاسس التالية التى يجب مراعتها عند تنفيذ الوحدة:
أ-ان تصبح اهداف الوحدة اهم مرشد وموجه للتلاميذ .
ب-ان يعرف التلاميذ طرق متنوعة لعرض الموضوع الواحد .
ج-اوجه النشاط تسمح بالعمل الفردى والجماعى .
د- المعلم يجي ان يكون مرشدا وموجها .
ه-يقع على المعلم عب كبير فى نجاح او فشل تدريس الوحدات .
و-يناقش التلاميذ فى اوجه النشاط المختلفة قبل القيام بها .



(1) خليفة عبد السميع خليفة – المرجع السابق – ص169


سابعا :
تقويم الوحدة:

التقويم عملية مستمرة من بدايتها حتى نهايتها ثناء تنفيذ الوحدة وتكون عن طريق الاختبارات
والرسومات البيانية والبطاقات وفى نهاية تدريس الوحدة يلجا المعلم لوسائل التقويم للتاكد من نمو المفاهيم وتكون الاتجاهات لدى التلاميذ.ومدى فهمهم للحقائق واكتسابهم للمهارات والتعرف على الصعوبات التى واجهت التلاميذ والاخطاء التى يقعون بها والاستفادة منها للتمهيد لدراسة وحدات جديدة.وتتركز عملية التقويم فى الاتى:

1-تقويم اهداف الوحدة . 2-تقويم الخطة الموضوعة .
3-تقويم الانشطة . 4-مدى اقبالهم على الدراسة .
5-تقويم الوسائل المستخدمة .



ثامنا :
نقد الوحدات الدراسية:

• الوحدة والخبرة:
تهتم الوحدات بالخبرات اهتماما كبيرا فمنها ما هو قائم على المادة ومنها ما هو قائم على الخبرة وكل
منهم يهتم بالانشطة اهتماما كبيرا وعلى ضوء ذلك تحقق مضمون المنهج بمفهومه الحديث(المنهج مجموعة من الخبرات المربية التى تهيؤها المدرسة لتلاميذها) .

• الوحدة والتلميذ:
تهتم الوحدات بالتلاميذ اهتمام كبير من خلال :
1. اتاحة الفرصة للقيام بالانشطة .
2. مراعاة ميوله وحاجاته .
3. مراعاة الفروق الفردية .
4. التركيز على ايجابياته .

• الوحدة والبيئة:
تتيح الفرصة للتلميذ الاحتكاك بالبيئة.

• الوحدة والتراث الثقافى للمجتمع:
1. اكساب التلميذ العادات والاتجاهات
2. اكساب المعلومات
3. ازالة الحواجز المصطنعة بين الجوانب المعرفة المختلفة فتعمل على توكيد وحدة المعرفة.(1)




(1) عبد اللطيف فؤاد ابراهيم – المرجع السابق – ص 573 ، 192،191 .

تاسعا :
مميزات منهج الوحدات:

1. تعتمد اساسا على نشاط التلاميذ .

2. انها تراعى الفروق الفردية .

3. تعمل بطريقة فعالة على ترابط اجزاء المعرفة وازالة الحواجز.

4. تعمل على ربط المدرسة بالبيئة وذلك عن طريق الانشطة.

5. تحقيق اهداف تربوية مهمة كتنمية التفكير العلمى،والقدرة على التخطيط،والقدرة على العمل الجماعى.
6. تحقيق مفهوم التعلم الذاتى تعلم كيف تتعلم .




عاشرا :
عيوب منهج الوحدات:

1. لاتصلح الا للمراحل الاولى اما المرحلة الثانوية لا تناسبها لانها تعد الى الجامعة والجامعة تركز على الدراسات الاكاديمية بينما الوحدة تساعد على اكتساب معلومات.

2. لا تتيح الفرصة لتزويد الطلاب بالقدر الكافى من المعلومات.

3. لا تسمح باعداد او طبع كتب دراسية منظمة ومستمرة .

4. صعبة التنفيذ فى معظم الدول النامية لا نها تحتاج لامكانات خاصة وتحتاج الى معلم اعد خصيصا للقيام بتدريس الوحدات بينما كل المعلمين الموجودين تم اعدادهم لتدريس فى ظل منهج المواد.(1)










(1) فوزى طه ابراهيم ورجب احمد - المناهج المعاصرة - منشئة المعارف – الاسكندرية 1996 – ص 122.










اولا
مفهوم منهج امواد المندمجة

هذا المنهج نوع أخر لأنواع منهج المواد المترابطة أو شكل أخر من أشكال الربط بمنهج المواد المندمجة هى تلك المواد التى تجمع وتتلاحم بهدف هم مسألة أو حل مشكلة
والمواد المندمجة هى تلك المواد الموحدة فالدمج لا يراعى الفواصل و الحدود بين المواد الدراسية ولذلك يمكن فى هذا النوع تدريس مادتين متقاربتين أو أكثر مع بعضها فى فصل واحد ، وهذا التدريس يستخدم الأنشطة المؤلفة بين المواد دون إعتبار لما بينها من فواصل . (1)


وكانت فكرة الإدماج فى أول الأمر تقتصر على إيجاد علاقات أكبر بين مواد المنهج الدراسى بأن تمزج المواد الدراسية مزجاً تاماً أى تدمج فى بعضها إدماجاً يزيل الحواجز التى بينها . وبدأ هذا بإدماج مواد الميدان الواحد بعضها فى بعض كإدماج المواد الإجتماعية فى كتل مندمجة فى بعضها ، أو إدماج العلوم الطبيعية فى كتل مندمجة فى بعضها .
ثم تعدى هذا الى إدماج مواد مختلفة بعضها فى بعض كإدماج اللغة مع المواد الإجتماعية ، أو إدماج المواد الإجتماعية مع العلوم الطبيعية و الفنون ، أو إ>ماج اللغة مع العلوم الطبيعبة أو إدماج العلوم الطبيعية مع الرياضيات .(2)

وتتم عملية الإندماج هذه قبل بدء التدريس حيث يتم التخطيط مقدماً ثم يعرض على التلاميذ لدراسته ، وأحياناً كان يتم الإدماج بصورة صناعية تفقد من أصالة وكيان محتوى المادة الدراسية ، ويظهر بصورة أصعب على التلاميذ عند دراستهم لهذه المواد. وأصبح المنهج بهذه الصوره يهتم بالشكل دون الجوهر لأنه أتم عملية الإدماج بضم المواد بعضها الى بعض دون معالجة عملية التنظيم للمواد الدراسية التى تحتويها . وعلاوة على ماتم ذكره من عيوب ، فلإن عملية الإدماج تشكل صعوبة أمام التلميذ فى دراسة محتويات المنهج دفعة واحدة وقد تكون الدراسة لها سطحية. (3)

ثانيا
دور المعلم :-

وبما أن التلاميذ يصعب عليهم أن يقوموا بهذا الإدماج بين المواد الدراسية المختلفة فإن المدرسيين كانوا يعدونه مقدماً ثم يفرضونه على التلاميذ كمادة دراسية هى فى الواقع أكثر صعوبة من المواد التقليدية المنفصلة . وكثيراً ًما كان هذا الإدماج يؤدى الى تفكير غير منظم عند التلاميذ .

ومن الطبيعى أن يقوم معلم واحد بتدريس هذه المادة المندمجة فى صورتها الجديدة ، و من ثم يكون أقدر على بيان فكرة وحدة المعرفة وتكاملها .

(1) محمد محمد سالم و عباس راغب علام و خلف محمد حسن ، المناهج ، ص 80 .
(2) عبد اللطيف فؤاد إبراهيم ، المناهج (أسسها – تنظيمها – تقويم أثرها ) ، مكتبة مصر ، الطبعة السابعة ، 1990 م ، صــ 502ـ .
(3) فايز مراد دندش ، إتجاهات جديدة فى المناهج وطرق التدريس ، صــ58 ـ .
ثالثا
دور المتعلم :-

وقد قيل عن هذا المنهج أيضاً إنه فى تنظيمه المواد الدراسية على النحو سالف الذكر لا يساعد التلاميذ على الوقوف على تنظيمه المنطقى للمواد الدراسية ، ولاسيما المواد التى تحتاج الى سير التلاميذ فيها وفق هذا النتظيم المنطقى كالرياضيات .

والأنسان لا يستطيع فهم جميع أنواع المعرفة فى وقت واحد بل يجب أن يلجا الى تبويب هذه المعرفة وتقسيمها ليتمكن من دراستها ، مع بيان ما بينها من علاقات فى أثناء الدراسة ، ومعنى هذا التبويب أن يلجأ الى نظام المواد أو على الأقل يقترب منه كثيراًولا يهمله إهمالاً تاماً بالشكل الذى تطلبه فكرة الإدماج . (2)

رابعا
نقد منهج المواد المندمجة :-

الدمج بين المواد الدراسية إذا خطط له وإستند إلى الدراسات العلمية وإلى الخبراء فى هذا المجال لأدى إلى تكامل المعرفة التى بدورها تؤدى إلى تكامل الفرد .

ولكن عملية الإدماج تتم بصورة صناعية تفقد من أصالة وكيان محتوى المادة الدراسية ، مع إهتمام المنهج بالشكل دون الجوهر ودون معالجة عملية التنظيم للمواد الدراسية التى تحتوها فإن عملية الإدماج لم تحقق الغرض المطلوب بل صاغت المواد الدراسية المشكلات ولم تصغ المشكلات وما تحتاجها بالمواد الدراسية التى تمكن من دراسة المشكلة دراسة متعمقة واعية . (3)


كما إن المواد المندمجة كثيراً ما تغفل فيها عملية ربط الخبرات المجزأة والموزعة على المواد المتقاربة الأمر الذى يوصى بأنها محاولة شكلية لتطوير المواد الدراسية المنفصلة إلى جانب أن هذا الأسلوب يجعل الدراسة على درجة كبيرة من السطحية .

فالمتعلم حينما يدرس جوانب متعددة من مجالات مختلفة لمعالجة موضوع ما نجده يخرج بفكرة عامة أو تصور عام لا يتمكن فيه من التفصيلات الأساسية الضرورية هذا الىجانب أن هذا الأسلوب يتطلب نوعية مغايرة لنوعية معلم المواد المنفصلة ؛
وهو الأمر الذى لا يوضع فى الإعتبار غالباً فى مراحل إعداده قبل الإلتحاق بالخدمة.



(1)محمد محمد سالم و عباس راغب علام وخلف محمد حسن ، المرجع السابق ، صـ ـ .
(2)فايز مراد دندش ، المرجع السابق ، صـ 58 ـ .
(3)أحمد حسين اللقانى ، المنهج ( الأساس – المكونات – التنظيمات) ، عالم الكتب ، 1994 م ، صـ 223ـ .

خامسا
الصورة الحديثة لمنهج الإدماج :-

لمواجهة الإعتراضات التى وجهت الى منهج الإدماج فى أول الأمر ادخل عليه بعض التعديل :-

فإنتقل الإهتمام من المادة الدراسية إلى مشكلات واسعة مما يحدث فى محيط التلاميذ وله قيمة بالنسبة إليهم ، كى تنظم حول هذه المشكلات مادة الدراسة علىنحو يدمجها بعضها فى بعض . وبهذا الشكل تبدأ الدراسة من الحالات والظروف الإجتماعية ، أو المشكلات الإقتصادية أالصحية أو المدنية أو السياسية ، لا من المادة الدراسية نفسها .

وتعبر الدراسة حدود المواد التقليدية متشعبة فى إتجاهات كثيرة تبعاًلحاجات التلاميذ وميولهم ومستوياتهم ويتجاهل التنظيم فى ذلك أيضاً حدود المواد التقليدية وتختفى فيها الخطوط المميزة لكل مادة من المواد الدراسية فلا يكون هناك تمييز بين مادة وأخرى .

وهذا التعديل الذى أدخل على منهج الإدماج يجعل المادة الدراسية متصلة بحياة التلاميذ إتصالإ يدركونه ويعيشون فيه تحت إشراف المدرس وبتوجيه منه ، فتصبح هذه المادة ذات وظائف أمام التلاميذ وذات معنى فى تنظيمها هذا .

إنه تنظيم يساعد التلاميذ على إدراك طبيعة المشكلات المتصلة بحياتهم إدراكاً يتفق مع مستواهم ويبصرهم بما يستطيعون القيام به لمعالجتها بل يساعدهم على فهم كثير من المشكلات الملحة المتصلة بحياتهم أو حياة مجتمعهم المحلى الذى يعيشون فيه وحياة مجتمعهم القومى عامة.

إنه يساعد التلاميذ على تعلم المواد الدراسية فى تنظيم يمثل التنظيم الموجود فى واقع الحياة الحقيقة حيث تندمج مظاهرها بعضها فى بعض دون فواصل بينها .

يقول أنصار منهج الدمج بصورته الحديثة :-

# أن الدراسة بهذا الشكل تصبح أكثر مرونة وأبقى أثراً
# أن التلميذ كى يواجه ظروف الحياة الواقعية ومشكلاتها ويقبل على حلها بقدر إستطاعته ، يجب أن يدرس ميادين المعرفة التى تؤدى الى ذلك دراسة تجعل هذه الميادين متداخلة مندمجة فى بعضها كتداخل ظروف الحياة ومشكلاتها وإندماجها ، فهذه الظروف والمشكلات يصعب وضع حدود تفصل بينها .
# ثم إن الحدود التى بين المواد الدراسية تعوق على إشباع حاجات التلاميذ وميولهم إشباعاً سليماً ، إذ أنها تجعله إشباعاً ناقصاً أو متكلفاً كما تعوق الفهم الصحيح الشامل لمشكلات الحياة الواقعية .(1)





(1)عبد اللطيف فؤاد إبراهيم ، المرجع السابق ، ص505 .
ولكن يعاب على هذا المنهج :-


إنه مازال لا يسمح للتلاميذ بالتعمق فى أية دراسة من الدراسات مهما شعروا بالميل إليها .
فمزج المعرفة فى كتل مندمجة ؛ مهما إرتبطت بمشكلات من محيط التلاميذ ، إنما هو عملية تؤدى بالتلاميذ إلى الوقوف على قواعد عامة ومفاهيم رئيسية فى المواد الدراسية أو معرفة سطحية عامة دون إتاحة فرص للتعمق فىأية مادة من المواد الدراسية ، أو دون الدخول فى تفاصيل فيها .
إنه إذن يصلح لصغار التلاميذ ولا يصلح لتلاميذ المدرسة الثانوية الذين يحتاجون الى تعمق يناسبهم فى المادة الدراسية.



ولئن كان أنصار هذا المنهج يقولون أنه يتيح أمام التلاميذ فرصاً ليقوموا بأوجه نشاط متنوع يختارون فى خلاله ما يناسبهم من المادة الدراسية ويشعرون بحاجة وميل إليه ، فإن هذا الإختيار محدد بكتل من المعرفة أدمجت وقدمت إليهم ليختاروا منها فالدراسة ما زالت إذن تأتيهم مفروضة عليهم ولكنها بصورة أخرى .
وهذا الإدماج فى المواد الدراسية المنظمة حول مشكلات متلة بمحيط التلاميذ ولها قيمة بالنسبة اليهم يحتاج الى خبرة خاصة من جانب المدرسيين لا تتوفر إلا فى قلة منهم .

والواقع إن معظم العيوب التى ذكرناها عن منهج الإدماج فى أول الأمر مازالت قائمة . ومع ذلك فهذا المنهج يمثل محاولة من محاولات إفادة التلاميذ من العلاقات التى بين المواد الدراسية . (1)


















(1) محمد محمد سالم و عباس راغب علام وخلف محمد حسن ، المرجع السابق ، صـ65ـ .






ثانيا : إدخال التجديدات على النظم التربوية :-

نتيجة لاتباع الاسلوب العلمى فى التفكير و اعطاء اهمية كبيرة للبحوث المبنية على التخطيط والتجريب ، فقد حدث فى السنوات الاخيرة تقدم علمى جبار فى كافة مجالات الحياة ومن بين هذه المجالات المجال التربوى ، وعلى هذا الاساس فقد ادخلت على النظم التربوية بعض التجديدات منها على سبيل المثال :-

الاهتمام بالهوايات – نظام اليوم الدراسى الكامل – نظام الحكم الذاتى بالمدارس – مجالس الاباء والمعلمين – بطاقات التلاميذ – نظام النقل الالى للتلاميذ من صف الى صف
ولقد تصور البعض انه لايمكن التوصيل الى التطوير بمعناه الحقيقى الا اذا تم الاخذ بمثل هذه التجديدات التربوية اعتقادا منهم بانها تمثل انطلاقه جباره فى مجال التربية وبانها تمثل التطوير فى اسمى صوره واشكاله . (1)

اذ هذه النظم والتجديدات التربوية الحديثة لم تظهر الى حيز الوجود فى الولايات المتحدة وبعض الدول الاوربية الا بعد تفكير عميق وجهد متواصل وبحوث مستمرة وتجريب دائم وتقويم متصل ، ولكن الاخذ ببعض هذه النظم فى مدارسنا وادخال هذه التجديدات على الميدان التربوى فى بلادنا يتطلب اشياء كثيرة من اهمها :

- دراسة مستفيضة لفلسفة هذه التجديدات والاهداف المرجوه منها
- دراسة لواقعنا وتحديد امكانياتنا بحيث يتضح منها هل من الافضل الاخذ بمثل هذه التجديدات او عدم الاخذ بها وهل يتم ادخالها فى الظروف الراهنة ام ننتظر لفترة ما حتى يحين الوقت المناسب
- عمل التوعية الكافية لمثل هذه التجديدات على كافة المستويات من مدرسين و موجهين ومديرين واداريين واولياء امور وراى عام
- اعداد المدارس وتجهيزها بطريقة مناسبة لهذه التجديدات
- توفير كافة الامكانيات اللازمة ( مادية وبشرية)
- عمل التغيرات اللازمة فى كافة جوانب المنهج حتى تهيىء لهذه التجديدات الجو الصالح مثل تعديل مدة الدراسة أو تغيير نظام الامتحانات .
سنلقى الان نظرة على بعض هذه التجديدات موضحين اهدف التربوى لكل منها :-

الهوايات :-

الفكرة الحديثة من ادخال الهوايات لها عدة اهداف تربوية فى منتهى لاهمية تتمثل فى

- ان تدخل هوايات التلاميذ وميولهم فى بناء المنهج وتكون نقطة الانطلاق فى الدراسة ، فاذا كان التلميذ يهوى مثلا جمع الفراش فتتيح له المدرسة القيام ببعض الرحلات للاماكن التى يوجد بها الفراش ثم يدرس اين يوجد الفراش وكيف يتكاثر وما هى دورة حياته .

(1) محمد محمد سالم و عباس راغب علام و خلف محمد حسن-المرجع السابق – ص70

- ان تستخدم ميول و هوايات التلاميذ فى توجيههم الى دراستهم المستقبلية وفقا لما يحصلون عليه من درجات.
- مراعاة المنهج لميول التلاميذ تحببهم فى الدراسة و فى المدرسة وهذا العامل النفسى له تاثير كبير اليوم فى النجاح او الفشل الدراسى.

نظام اليوم الدراسى الكامل :-

يتطلب المنهج بمفهومه الحديث العمل على نمو التلاميذ فى جميع الجوانب ، وهذا يقتضى ان يقوم التلاميذ بالانشطة المتنوعة ( نشاط عقلى – ثقافى – دينى- اجتماعى - رياضى – فنى – علمى ) وحيث انه من واجب المدرسة الاشراف على هذه الانشطه و حيث انها تستغرق وقتا طويلا فقد رؤى ان تطول فترة اليوم الدراسى حيث يبدا فى الصباح الباكر ويستمر من ثمانى الى عشر ساعات يقضيها التلميذ بالمدرسة او خارجها ويقوم فيها بكافة الانشطة السابق ذكرها . حتى الواجبات المنزلية التى يكلف التلاميذ بعملها تخصص لهم فى المدرسة اماكن معينة واوقات محددة لعمل هذه الواجبات بها تحت اشراف المدرسين ، وهكذا يعود التلميذ الى المنزل وقد انهى كل شىء بالنسبة للمدرسة . (1)

نظام الحكمم الذاتى ومجالس الفصول :-

هدف هذا النظام الى تدريب التلاميذ على القيادة وتحمل المسئولية ؛ وذلك عن طريق المشاركة فى ادارة المدرسة والقيام ببعض الانشطة فى هذا المجال ( دق - الجرس تنظيم الطابور – استقبال وارشاد الزائريين – ادارة الاذاعة المدرسية – توزيع النشرات – الشرطة المدرسية – عمل الاسعافات الاولية – تنظيم الحفلات والندوات التى تقيمها المدرسة – تنظيم المسابقات بين الفصول – ادارة مكتبة ومقصف المدرسة – ادارة الفصل اثناء غياب المدرس- تنظيم الانشطة التى يقوم بها التلاميذ خارج المدرسة – المساهمة فى نظافة وتنظيم المدرسة والفصول – جمع اقتراحات التلاميذ )
ومن المعروف ان هذه الانشطة التى يقوم بها التلاميذ تتم تحت اشراف ادارة المدرسة ، وتشتركفى هذه العملية جميع الفصول على ان يتولى كل فصل على حده ادارة المدرسة فى يوم من الايام وهكذا .

مجالس الاباء والمعلمين :-

المنهج بمفهومه الحديث يتطلب تعاون المنزل مع المدرسة وربطها بالبيئة والمجتمع ، ومن هنا رأى البعض ان تكوين مجالس الاباء والمعلمين يساعد على ربط المدرسة بالمنزل من ناحية و بالبيئة و المجتمع من ناحية اخرى .
والدور الذى القى على عاتق هذه المجالس هو اشراك المدرسين و اولياء الامور فى دراسة كافة المشاكل التى عانى منها التلاميذ ، وكذلك دراسة بعض المشكلات المرتبطة بالبيئة التى توجد فيها المدرسة ، وهذا يستدعى فى بعض الاحيان اقامة بعض الندوات التى يدعى اليها المتخصصون والمسئولون .


(1) حلمى احمد الوكيل _ المرجع السابق_ ص64

بطاقة التلاميذ :-

توصل بعض رجال التربية الى استخدام نظام البطاقات المدرسية حيث تخصص بطاقة لكل تلميذ تسجل فيها كافة البيانات الخاصة به ( حالته الصحيه ، الاجتماعية ، العقلية الاقتصادية ، الثقافية ، ميوله ، قدراته ، استعدادته ، مشاكله ، حالته الدراسيه ، ترتيبه فى الاسره ..........) على ان تكون هذه البيانات شبه سرية لايطلع عليها الا افراد معينون .
والمفروض ان تعطى هذه البطاقة صورة صادقة عن نمو التلميذ فى كافة الجوانب وان تساعد على حل مشاكله وعلى توجيهه الى الدراسة التى تتفق مع قدراته و استعدادته وظروفه .

النقل الآلى للتلاميذ من صف الى صف :-

فكر بعض رجال التربية فى بعض البلدان فى التخلص نهائيا من الامتحانات فى مدارس المرحلة الابتدائية واستبدلوها بنظام اخر يضع فى اعتباره جميع الانشطه التى يقوم بها التلميذ من مذاكره واطلاع خارجى وعمل و الواجبات والملخصات و تقديم العروض و الموضوعات ومواظبته على الدراسه و درجة تجاوبه مع المدرسيين والمدرسة ومدى دقته ونظافته ومهارته فى الاعمال التى يقوم بها ؛ سواء كانت تحريرية او معملية ؛ ومدى قدرته على الربط والاستنتاج ، واصبحت هذه الجوانب كلها هى التى تحدد جاح التلميذ و انتقاله من صف الى صف .
ولكن لابد ان نوضح ان هذا الاسلوب من التطوير بدأ محدودا ونحن لا نتوقع له الانتشار الكبير فى مراحل التعليم الاخرى . (1)

















(1) حلمى احمد الوكيل _ المرجع السابق _ ص66




ثالثا : تعديل السلم التعليمى:-

يرى بعض رجال التربية ان مراجعة السلم التعليمى وتعديلة امر ضرورى عند القيام بالتطوير ، وذلك لان تعديل السلم التعليمى يغير من الدراسة بالمراحل التعليمية المختلفة الذى يؤدى بدوره الى تغيير فى جوانب المنهج . (1)

ولقد خضع السلم التعليمى فى الدول العربية بوجه عام لمجموعة من التعديلات تتلخص فى :-
(1) فى بداية الامر كان السلم التعليمى يتكون من مرحلتين اساسيتين :

المرحلة الاولى : وهى مرحلة التعليم الابتدائى :

ومدتها اربعة سنوات وتنتهى بحصول الطالب على شهادة اتمام الدراسة الابتدائية وشروط الالتحاق بها نجاح الطالب فى امتحان القبول فى مادتى اللغة العربية والحساب.
المرحلة الثانية : وهى مرحلة التعليم الثانوى:

ومدتها خمس سنوات وتنتهى بحصول الطالب على شهادة اتمام المدرسة الثانوية والتى تؤهله للدراسة الجامعية . (2)


(2) ثم ظهرت مرحلة جديدة بين المرحلتين السابقتين يطلق عليها المرحلة المتوسطة(الاعدادية) وبذلك يتكون السلم التعليمى من ثلاث مراحل متتالية هى :

(أ) المرحلة الابتدائية :
ومدتها ست سنوات تنتهى بالحصول على شهادة اتمام الدراسة الابتدائية ، ويقبل فيها دون ان يؤدى امتحان القبول

(ب) المرحلة المتوسطة :
ومدتها ثلاث سنوات تنتهى بحصول الطالب على شهادة اتمام الدراسة الاعدادية

(ج) المرحلة الثانوية :
ومدتها ثلاث سنوات وتشمل : الثانوية التجارية ، الصناعية ، الزراعية ،......وتنتهى بحصول الطالب على شهادة اتمام الدراسة الثانوية





(1) حلمى احمد الوكيل _ المرجع السابق _ ص66

(2) محمد محمد سالم و عباس راغب علام و خلف محمد حسن-المرجع السابق – ص78

(3) الإتجاه الجديد فى السلم التعليمى:

وهو إتجاه قوى ولكنه لم يدخل بعد فى مرحلة التنفيذ ؛ يهدف الى ضم مرحلتى التعليم الابتدائى والمتوسط فى مرحلة واحدة مدتها 8-9 سنوات ، وتكون فيها الدراسة اجبارية .
وهذا الاتجاه يؤدى الى:

- تغيير فى المناهج لكى يؤدى الى ترابط الخبرات على المستوى الراسى .

- رفع الحد الادنى لثقافة الفرد الى دراجة اعلى بألزامية تلك المراحل للجميع .

- الكشف عن القدرات الحقيقة للتلميذ وميوله واستعدادته .

الأسباب التى تؤدى الى تعديل السلم التعليمى :-

1 – تحديد السن المناسب للقبول بالمدرسة الابتدائية :

وهناك شبه إجماع بين الدول على إلتحاق الطفل بالصف الاول الابتدائى فى السادسة من عمره حتى يسمح له هذا السن بتحمل اعباء الدراسة وتعلم القراءة والكتابة والحساب

ويمكن إعادة النظر فى تحديد سن القبول وذلك بتغيير عدة عوامل مثل :
- التغير الذى طرأ على نمو الاطفال فى هذه الايام
- التقدم العلمى والتكنولوجى وخاصة التقدم فى مجال طرق التدريس

2 – تحديد عدد سنوات الدراسة لكل مرحلة :

وهذا التحديد مرتبط ارتباطا وثيقا بالاهداف التربوية العامة ، وباهداف وطبيعة المرحلة ذاتها ، وبطبيعة تلميذ هذه المرحلة وحيث ان الاهداف التربوية العامة قابلة للتغيير والتبديل وكذلك التغيير المستمر فى ميول وقدرات واستعدادت وتطلعات واتجاهات التلميذ ؛ فان ذلك كله يؤدى الى تغيير عدد سنوات الدراسة لكل مرحلة وانه لمن الخطأ ان نثبت السلم التعليمى الى ما لانهاية وكأنه دستور غير قابل للتغيير.

3 – تحديد الوقت المناسب للتخصص :

وقد اختلفت الاراء كثيرا حول أنسب الاوقات للتخصص فى الدراسة ،
فقديما كان التخصص يبدأ من المدرسة المتوسطة فكان هناك المدرسة المتوسطة العامة والمدرسة المتوسطة الفنية( تجارية – زراعية – صناعية ……)
ولم يدم هذا طويلا حيث ان التلميذ عندما يلتحق بالمدرسة المتوسطة يكون فى سن الثانية عشر وبالتالى يصعب عليه اختيار نوع المدرسة التى يلتحق بها ، كما ان ميوله الحقيقة لم تتحدد بعد ؛ وبالتالى فان التخصص فى هذا السن يكون مبنيا على اسا غير سليم .
ومن الاسلم ان تكون الدراسة بالمدرسة المتوسطة عامة لكل الطلاب على ان يكون التخصص فىالمرحلة التالية وهى المرحلة الثانوية وهو ما نسير عليه حتى الان . (1)

(1) محمد محمد سالم و عباس راغب علام و خلف محمد حسن-المرجع السابق – ص70



رابعا : الاخذ بنظام الساعات المعتمدة :-

ان نظام الساعات المعتمدة مطبق بصورة واسعة فى الجامعات الامريكية وبعض الجامعات الاوربية ويتلخص هذا النظام فى تحديد عدد معين من الساعات يجب على الطالب دراستها لكى يتخرج ويحصل على شهادة معينة ، ويختلف هذا النظام عن النظام التقليدى فى التعليم يتمثل فى النقاط الاتية :

1) لا يعترف هذا النظام بمبدأ تنظيم الدراسة فى صورة سنوات دراسية متتالية لكل سنه مواد دراسية معينة ومفروضة على جميع الطلاب .

2) مدة الدراسة التى يقضيها الطالب فى الكلية ترتبط بقدراته واستعدادته التى يحصل عليها فى نهاية كل فصل دراسى . وهذا النظام اقتصادى فى الوقت بالنسبة للطالب الممتاز .
اما النظام التقليدى يحدد عدد سنوات الدراسة التى يقضيها الطالب الممتاز او المتوسط لكى يتخرج ولا يكون الاختلاف الا فى نوعية التقدير الذى يحصل عليه كل منهما .

3) يتيح هذا النظام للطالب فرصا عديده فى اختيار المواد الدراسية .

4) يعطى للطالب الفرصة بان يكون له اكثر من تخصص اذا اراد ذلك فهناك التخصص المنفرد (تخصص واحد للطالب) وهناك التخصص المزدوج (تخصص رئيسى وتخصص ثانوى) .

تحديد عدد الساعات المعتمدة :

تنص لائحة الدراسات على تحديد عدد الساعات المعتمدة لكل مادة دراسية . و يحسب عدد الساعات المعتمدة على النحو التالى :

1- كل ساعة نظرية تقابلها ساعة معتمدة .

2- كل 2 او 3 ساعات عملية تقابلها ساعة معتمدة. (1)


أهمية هذا النظام من وجهة النظر التربوية :-

يتيح هذا النظام الفرصه لتطبيق احدث الاتجاهات التربوية ووضعها موضع التنفيذ ، ويمكن حصر مميزاته فيما يلى :

1. مراعاة الدراسة لميول الطلاب وربط الدراسة بهذه الميول ، وذلك عن طريق اتاحة الفرص المتعددة امام الطلاب فى اختيار المواد الدراسية سواء اكانت من متطلبات الكلية ام من متطلبات القسم ام من الاقسام الاخرى .

(1) محمد محمد سالم و عباس راغب علام و خلف محمد حسن-المرجع السابق – ص80
2. يساعد على سير الطالب فى دراسته وفقا لقدراته واستعدادته فالطالب الذى يحصل على معدل مرتفع فى فصل دراسى يسمح له بالتسجيل فى عدد اكبر من الساعات فى الفصل الدراسى التالى ؛ وعلى هذا الاساس يمكنه الانتهاء من دراسته فى وقت اقل .

3. يجعل من عملية التقويم عملية مستمرة متنوعه ؛ مستمرة لان عملية التقويم تبدا مع بداية الدراسة وتنتهى معها ، ومتنوعة لان هناك وسائل عديدة ومختلفة يقوم بها المدرس طلابه ( اختبارات تحريرية و شفوية ، مقالات ، مناقشات ، ملخصات ، اطلاع خارجى ، درجة المتبعة فى قاعة الدراسة ، قدرته على حل المشكلات التى يواجهها ...)

4. يتيح الفرصة لان تكون عملية التقويم اقتصادية فى الوقت والمال ؛ فنتيجة المادة يمكن اعلانها بعد 48 ساعة من الامتحان النهائى بالاضافة الى ان الامتحانات النهائية لا تستغرق سوى اسبوع دراسى واحد .

5. يساعد على تحمل الطالب للمسئولية وإعطائه الثقة فى نفسه ؛ اذ يقوم باختيار المواد التى تناسبه وتحديد عدد الساعات بالاشتراك مع المشرف والتنسيق بين مواعيد المحاضرات وتعبئة بطاقات التسجيل والحذف والاضافة .

6. يعمل على تقوية حوافز الطلبه نحو الدراسة ، اذ ان الطالب يدرك بان فى امكانه الانتهاء من دراسته فى اسرع وقت اذا حصل على معدلات عالية .

7. اذا فشل الطالب فى دراسته فى قسم من الاقسام بامكانه الانتقال الى قسم اخر او كلية اخرى دون ان تضيع عليه كل دراسته السابقة .

8. يسهل هذا النظام عملية التحويل من جامعة الى اخرى وذلك لسهولة حساب المواد الدراسية والساعات المخصصة لها .

9. فى هذا النظام مرونة كافية غير متوفرة فى النظام التقليدى ، وهذه المرونة تسمح بتدعيم النظام وسهولة حل المشكلات التى تواجهه، كما ان هذه المرونه تساعد على القضاء على الروتين الذى يعتبر العدو الاول لكافة النظم بالعالم العربى . (1)











(1) حلمى احمد الوكيل _ المرجع السابق _ ص92



خامسا : الاخذ بنظام المدرسة الشاملة :-

ظهرت المدرسة الشاملة فى الولايات المتحدة الامريكية وبعض دول غرب اوربا ، واصبح عدد هذه المدارس يتزايد عاما بعد عام ، اما بالنسبة للعالم العربى فقد دخلت المدرسة الشاملة فى صورة تجريبية فى بعض دول الخليج العربى ، كما انها فى طريقها الان للظهور فى دول عربية اخرى .

والمدرسة الشاملة هى اما بديلة للمدرسة الثانوية بكافة تخصصاتها ويطلق عليها المدرسة الثانوية الشاملة ؛ وهى بذلك تمثل مرحلة من المراحل التعليمية المتتابعة .
وعلى هذا الاساس فان الطالب الذى يلتحق بها يشترط فيه الحصول على شهادة اتمام الدراسة الاعدادية ، وفى بعض الاحيان تضم المدرسة الشاملة اكثر من مرحلة تعليمية (كالمتوسطة والثانوية معا)


الاهداف التربوية للمدرسة الثانوية الشاملة :-

من اهم الاهداف التربوية التى تسعى المدرسة الثانوية الشاملة لتحقيقها ما يلى :

(1) محاولة القضاء على الازدواجية فى التعليم :
فالتعليم الثانوى ينقسم الى :

- ثانوى عام ( يتمثل فى المدرسة الثانوية )
- ثانوى خاص ( يتمثل فى المدرسة الثانوية التجارية – الصناعية – الزراعية)
ويلاحظ ان لكل نوع من هذه المدراس منهجا يختلف تماما عن مناهج المدارس الاخرى .


(2) العمل على ربط الدراسة بالحياة ، ويكون ذلك من خلال بعض المواد التى تدرس والانشطة التى يقوم بها الطلاب .
وبهذا تقود المدرسة الشاملة الطالب الى الدراسة الجامعية اذا رغب ذلك ، او تعده الى مهنه يكسب بها عيشه ويشق بها طريقه فى الحياه .


(3) المساهمة فى اشباع ميول التلاميذ وتنمية مهارتهم بصورة افضل وبطريقة اكثر ايجابية من المدراس التقليديه .
فالمدرسة الشاملة تتيح للطالب الفرص للقيام بدراسات نظرية وعملية فى كثير من المجالات التى تهمه مثل : الكهرباء – النجاره – البراده – الخراطه – الرسم و الموسيقى . (1)



(1) محمد محمد سالم و عباس راغب علام و خلف محمد حسن-المرجع السابق – ص80


سادسا : التطوير من خلال تحليل المواقف .

فقد تعطى عملية التقويم مؤشرات لمواضع الضعف و القوة فى اى من مجالات التطوير مما يؤدى الى تحليل المواقف التى تتعلق بالمؤشرات تحليلا دقيقا وفق معايير معينة وصولا الى تحديد المشكلات المعوقة ووضع خطة لتطوير المجال بما يعالج هذه المشكلات وينمى المنهج تنمية شاملة .



سابعا : التطوير من خلال الدراسات المقارنة .

حيث يتم مقارنة المناهج الدراسية فى المجتمع بمثيلاتها فى المجتمعات المتقدمة ،
اذ يتوافر فى هذه المجتمعات الخبراء العاملون على بناء المناهج و تقويمها وتطويرها على اسس علمية تجريبية مستمرة تعتمد على المستحدث من العلوم و التكنولوجيا وتدفع به الى المناهج مع مراعاه حاجات المتعلم و المجتمع .


ويكون التجريب و التطبيق هما اساس اتخاذ القرار بصلاحية المنهج و قيمته
التربوية ، وبذلك يتم تطوير المنهج الدراسى على اساس علمى سليم بعيدا عن العشوائية و الاجتهادات الشخصية . ( 1)




















( 1 ) محمد السيد علي _ تطوير المناهج الدراسية من منظور هندسة المنهج _ دار الفكر العربى _ الطبعة الاولى _ القاهرة 2003 _ ص 52 .
الاتجاهات المعاصرة فى المناهج الدراسية :
ان العوامل المعاصرة التى تؤثر فى المناهج هى التقدم العلمى و التقنى و التطور
فى الفكر التربوى عموما وفى البحث العلمى و التجريب التربوى و الاتجاه الى الدراسات المستقبلية على وجه الخصوص .

وسوف نتناول فيما يلى الاتجاهات المعاصرة فى المناهج فيما يتعلق بهذه المجالات :
1. الاتجاهات المعاصرة فيما يتعلق بالتطور فى الفكر التربوى .
2. الاتجاهات المعاصرة فيما يتعلق بالبحث العلمى و التجريب التربوى .
3. الاتجاهات المعاصرة فيما يتعلق بالدراسات المستقبيلة .

اولا :
الاتجاهات المعاصرة فيما يتعلق بالتطور فى الفكر التربوى على وجه العموم .

إن الأبحاث التربوية في مجال المناهج الدراسية كانت في الماضي تبحث عن إجابات
مبدئية مثل كيف نعلم ؟ ماذا نعلم ؟ من نعلم ؟ ودارت العملية التعليمية حول تلك الموضوعات الفرعية إلى أن اصبحت ميول المتعلم في منتصف القرن العشرين الميلادي هي الركيزة الأولى للمناهج .

وظهرت بناء على هذا المفهوم مناهج النشاط التي بنيت أساسا على ميول المتعلمين إلا انه سرعان ما اتضحت عده عيوب لهذه المناهج ومنها :
1. ان ميول التلاميذ غير مستقرة .
2. ان تحديد هذه الميول صعب للغاية .
3. لا تقدم هذه المناهج منظومة متصلة تتتابع و تتواصل فيها الخبرات .

وبتقدم و تغير المناهج تحررت طرائق التدريس هى الاخرى من البحث عن المداخل و
المواقف التدريسية التى تتفق مع ميول التلاميذ و رغباتهم وانتقلت الى مبدأ اخر فى التعليم يرى انه يمكن تعليم اى خبرة لاى فرد اذا امكن اختيار المدخل و الاسلوب المناسب لتعليمه.

وسواء كانت تلك الخبرات منبعثة من حاجة الشخص او حاجة المجتمع فان على الفرد
ان يكتسبها بشرط الا يكون فى عملية التعلم فهر له ويوظف فيها من طرائق التعليم و اساليبه و وسائله و تقنيته ما يجعلها مقبولة و ميسورة الاكتساب بقدر المستطاع بالنسبة للمتعلم .(1)



(1) محمود احمد الشوق _ الاتجاهات الحديثة فى تخطيط المناهج الدراسية فى ضوء التوجيهات الاسلامية _ دار الفكر العربى _ ص 200-201 .


لذلك اخذ البحث والتجديد التربوى يتناولان الاهداف و الطرائق و الاساليب المختلفة
لصياغة خبرات المنهج و تنظيمها بحيث يمكن تطويعها بقدر الامكان للمتعلم ،
فاولا : من حيث تنظيم المنهج .
نجد ان هناك العديد من الانواع لتنظيم المنهج منها ( التنظيم الحلزونى ) ، ( مفهوم البنية المعرفية ) و (التنظيم المبرمج للخبرات ) .

ثانيا : من حيث الاهداف .
فقد ظهرت فيها اهتمامات جديدة مثل :
1. ان يتجه التعليم الى تنمية مواهب الجميع الى اقصى قدراتهم .
وتحقيق هذا الهدف يتطلب ان نعين كل الطلاب على بذل الجهد لاظهار اقصى قدرة لهم .

2. التعلم العيش مع الاخرين .
ويتطلب هذا فهمهم لتاريخهم و عاداتهم و قيمهم الروحية .

3. التعلم للعمل .
ويتطلب هذا جانب الاعداد لممارسة عمل معين و اكتساب مهارة و العمل فى فريق .

4. التعلم لتحقيق الذات .
ويتطلب هذا ان يفهم الشخص نفسه جيدا .

5. العناية بـ "مدرسة المستقبل" ، و " التنمية الاقتصادية " ، و " المشاركة السياسية ".


ثالثا : من حيث طرائق التدريس .
ظهرت طرق تدريس حديثة نظرا للتطورات التى حدثت فى تنظيم المنهج و الاهداف ومنها :
1. طرق التعلم الذاتى .
وذلك لان فترة التعليم لم تعد محدودة بايه حدود زمنيه او مكانية ،واصبحت تشمل حياه الانسان بكل جوانبها ، فمادام الانسان يحيا فلن يتوقف عن التعلم .

2. التدريس بالفريق .
يهدف التدريس بالفريق الى تكثيف خبرات المتعلم ، و توسيع نطاق تفاعله فى الموقف التعليمى ، كما انها ترقى عواطف الفرد و ميوله تجاه العمل الجماعى و تقلل من التوترات و المشاكل النفسية و الاجتماعية .

رابعا : من حيث الادارة المدرسية .
ان الاتجاهات الحديثة فى التعليم تقتضى بان يصل التعليم فى المدرسة الى اقصى كفاءته ولا يتحقق ذلك الا عن طريق ادارة مدرسية رشيدة و متطورة و على دراية باحدث اساليب التطوير لذلك اقترح العلما بان يتم تطبيق نظام اليوم الدراسى الكامل لربط المتعلم اكثر بالمدرسة . (1)


(1) محمود احمد الشوق _ المرجع السابق _ ص203-204 .
ثانيا :
الاتجاهات المعاصرة فى المناهج الدراسية فيما يتعلق بالبحث العلمى و التجريب التربوى :

لم تعد شئون الامم التعليمية خاضعة لاجتهادات شخصية او تصورات فردية او
جماعية كما انها لم تعد تعتمد على الحدس و بالقطع لا تترك للصدفة بل خاضعة لدراسات علمية و بحوث متنوعة و مستمرة .

وفى المجالات التربوية يكون البحث العلمى ضرورة لا غنى عنها لانه اساس بنيه
تربوية جديدة سواء فى مجال التنظيم او تخطيط المنهج واساليب عمله و خطواته بل وتطبيق المنهج ايضا ، فنرى تنوع فى انواع البحوث التربوية فمنها :
 بحوث تتناول مكونات الواقع و تحليله الى عناصر و تكشف عن ايجابياته و سلبياته
( مثال ) اذا كان الهدف هو تخطيط المنهج فانه لابديل عن بحوث كشفية تكشف لنا واقع المجتمع و البيئة المحلية و العوامل المؤثره فيهما .

والى جانب البحث العلمى فى تخطيط المنهج يوجد التجريب التربوى اذ ان بدون
البحوث التجريبية هى التى ترينا الواقع وما فيه من صعوبات ، وعلى وجه العموم فان مجال البحث العلمى و البحث التربوى يساعدو فى تحقيق تطوير فى كل عناصر المنهج من معلم ، متعلم ، اهداف ، انشطة ، وسائل ، تقويم ، محتوى . ( 1 )


وقد افرز التطوير من خلال البحث العلمى و التجريب التربوى مايلى :
1. استحداث اساليب جديدة فى اختيار و تنظيم خبرات المنهج .

2. استحداث تنظيمات جديدة للمناهج مثل :
منهج النشاط و المنهج المحورى و المنهج التكنولوجى و منهج الكفايات و المنهج السلوكى و المنهج الانسانى و غيرها من المناهج .

3. استحداث استراجيات تعليمية جديدة مثل :
التعليم الذاتى و التعليم بالفريق و التعليم بالحاسب الالى و التعليم بالكفايات .

4. استحداث اساليب جديدة فى تقويم المناهج الدراسية مثل :
التقويم بالاهداف ، التقويم بالمناهج ، التقويم بالسجلات التراكمية ، التقويم الذاتى ، بنوك الاسئلة ، تقويم الاقران ، التقويم بسجلات الحوادث القصصية . (2)




(1) محمود احمد الشوق _ المرجع السابق _ ص205-206 .

( 2 ) محمد السيد علي _ المرجع السابق _ ص 51 .


ثالثا :
الاتجاهات المعاصرة فى المناهج فيما يتعلق بالدراسات المستقبلية :

فى العصر الحاضر ينقسم العالم الى قسمين ، القسم الاول : متقدم فى مختلف المجالات
، و القسم الثانى : متخلف فى جميع المجالات وللتسارع فى التقدم تزداد الفجوة بين القسمين ، وحيث اننا فى الوقت الحاضر ننتمى الى المتخلفين . (1)

 فهناك ما يسمى بتطوير المنهج من خلال استشراف المستقبل .
وفيه تعتمد الدراسات المستقبلية على الاستطلاع العلمى المبنى على النظريات التى يمكن بها رسم صورة توقيعية للمستقبل .

وبذلك يمكن ان يحقق تطوير المناهج بهذا الاسلوب بعض النتاجات التعليمية مثل :
( تنمية التفكير الابداعى ، المرونة فى مواجهه المواقف ، تنمية القدرة على تفسير الظواهر و توقع الاحداث ) .

وكل هذا لا ياتى الا من خلال تضمبن المناهج الدراسية للخبرات المؤهلة للقيام بهذه
الدراسات ، ومن امثلة هذه الخبرات :
( الرياضيات و الاحتمالات و الاحصاء التطبيقى و معاملات الارتباط و منحنيات
الانحدار ) . (2)

















(1) محمود احمد الشوق _ المرجع السابق _ ص205 .

(2) محمد السيد علي _ المرجع السابق _ ص 52 .



وفى النهاية نود ان نجمل ما ذكرناه خلال صفحات بحثنا السابقة فى ان
تطوير المناهج الدراسية امرا محتما و ضروريا كى نستطيع مواكبة التطور الحادث حولنا فى جميع المجالات التكنولوجية منها و الاجتماعية و الثقافية .



الا ان عملية التطوير لابد ان تتم تحت ضوابط و وابط محدده كى تتناسب
مع عادات وتقاليد المجتمع وفى نفس الوقت تتناسب مع الحالم من حولنا .



ولابد ان نعلم ان هناك الكثير من المعوقات التى تواجه عملية تطوير
المنهج وخاصة فى وطننا العربى ومن اهمها المعوقات المادية ، و المعوقات الفنية الخاصة باعداد المعلم ، و المعوقات الدينية التى تفرض احكام واعراف محدده للتطوير .



وهناك ايضا المعوقات السياسية التى تؤثر على عمليه التطوير فالمجتمع
الديموقراطى سيكون التطوير فيه مقبولا عن المجتمع السيادى ، كما يمكننا ايضا ان نلاحظ وجود معوقات خاصة بالاتجاهات الحديثة نفسها حيث تفرض تلك الاتجاهات على مطورى المناهج الالتزام بصيغ تربوية و شكلية معينة .














1) احمد حسين الليقانى _ المنهج (الاسس ، المكونات ، التنظيمات ) _ مطبعة عالم الكتب 1994 .


2) حلمى احمد الوكيل _ تطوير المناهج ( اسبابه ، اسسه ، اساليبه ، خطواته ، معوقاته ) _ مكتبة الانجلو مصرية _ الطبعة الثانية 1991م .


3) حلمى احمد الوكيل و حسين البشير محمود _ الاتجاهات الحديثة فى تخطيط و تطوير مناهج المرحلة الاولى _ دار الفكر العربى 1999م .


4) خليفة عبد السميع خليفة _ المناهج _ مكتبة الانجلو مصرية _ القاهرة 1990م .


5) عبد اللطيف فؤاد ابراهيم _ المناهج (اسسها ، تنظيمها ، تقويم اثرها ) _ مكتبة مصر _ الطبعة السابعة 1990م .


6) فايز مراد دندش _ اتجاهات جديدة فى المناهج و طرق التدريس .


7) فوزى طه ابراهيم و رجب احمد _ المناهج المعاصرة _ منشئة المعارف _ الاسكندرية 1996م .


8) محمد السيد على _ تطوير المناهج الدراسية من منظور هندسة المنهج _ دار الفكر العربى _ الطلعة الاولى _ القاهرة 2003 .


9) محمد محمد سالم و عباس راغب علام و خلف محمد حسين _ المناهج .


10) محمود احمد الشوق _ الاتجاهات الحديثة فى تخطيط المناهج الدراسية فى ضوء التوجيهات الاسلامية _ دار الفكر العربى .





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 30 ( الأعضاء 0 والزوار 30)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[[ الاتجاهات الحديثة في التطوير الاداري ]] عبدالرحمن الدويرج تنمية و تطوير الذات 2 28-04-11 12:30 AM
المعلم الفعال ودوره في تطوير المنهج الكرعاوي مركز الدراسات والبحوث 1 21-01-11 10:09 PM
النظريات الحديثة في علم الاجتماع التربوي نقطة تحول الخدمة الاجتماعيه وعلم الاجتماع 3 01-04-10 02:01 PM
مكة الحديثة ان شاء الله‎ مهارات عام الأكاديمية 9 30-06-09 09:24 PM


الساعة الآن 06:39 AM.


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
1 14 15 16 25 39 42 44 52 53 59 60 66 76 87 91 92 97 98 99 100 101 102 103 108 109 110 111 113 114 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 129 130 131 133 134 135 139 140 142 144 145 146 147 148 149 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 163 164 165 166 170 171 174 175 176 177 178 179 180 182 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 198